أحمد بن محمد المقري الفيومي

482

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

الفن من الشيء النوع منه والجمع ( فنون ) مثل فلس وفلوس و ( الفنن ) الغصن والجمع ( أفنان ) مثل سبب وأسباب فني المال ( يفنى ) من باب تعب ( فناء ) وكل مخلوق صائر إلى ( الفناء ) ويعدى بالهمزة فيقال ( أفنيته ) وقيل للشيخ الهرم ( فان ) مجازا لقربه ودنوه من ( الفناء ) و ( الفناء ) مثل كتاب الوصيد وهو سعة أمام البيت وقيل ما امتد من جوانبه الفهد سبع معروف والأنثى ( فهدة ) والجمع ( فهود ) مثل فلس وفلوس وقياس جمع الأنثى إذا أريد تحقيق التأنيث ( فهدات ) مثل كلبة وكلبات الفهر لليهود وزان قفل موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه للصلاة قال أبو عبيد كلمة نبطية أو عبرانية وأصلها بهر فعربت بالفاء فهمته فهما من باب تعب وتكسين المصدر لغة وقيل الساكن اسم للمصدر إذا علمته قال ابن فارس هكذا قاله أهل اللغة ويعدى بالهمزة والتضعيف فات ( يفوت ) ( فوتا ) و ( فواتا ) و ( فات ) الأمر والأصل ( فات ) وقت فعله ومنه ( فاتت ) الصلاة إذا خرج وقتها ولم تفعل فيه و ( فاته ) الشيء أعوزه و ( فاته ) فلان بذراع سبقه بها ومنه قيل ( افتات ) فلان ( افتياتا ) إذا سبق بفعل شيء واستبد برأيه ولم يؤامر فيه من هو أحق منه بالأمر فيه وفلان ( لا يفتات ) عليه أي لا يفعل شيء دون أمره و ( تفاوت ) الشيئان إذا اختلفا و ( تفاوتا ) في الفضل تباينا فيه ( تفاوتا ) بضم الواو الفوج الجماعة من الناس والجمع ( أفواج ) مثل ثوب وأثواب وجمع ( الأفواج ) ( أفاويج ) فاح المسك ( يفوح ) ( فوحا ) و ( يفيح ) ( فيحا ) أيضا إذا انتشرت ريحه قالوا ولا يقال ( فاح ) إلا في الريح الطيبة خاصة ولا يقال في الخبيثة والمنتنة ( فاح ) بل يقال هبت ريحها الفود معظم شعر اللمة مما يلي الأذنين قاله ابن فارس وقال ابن السكيت ( الفودان ) الضفيرتان ونقل في البارع عن الأصمعي أن ( الفودين ) ناحيتا الرأس كل شق ( فود ) والجمع ( أفواد ) مثل ثوب وأثواب و ( الفؤاد ) القلب وهو مذكر والجمع ( أفئدة ) فار الماء ( يفور ) ( فورا ) نبع وجرى و ( فارت ) القدر ( فورا ) و ( فورانا ) غلت وقولهم الشفعة على ( الفور ) من هذا أي على الوقت الحاضر الذي لا تأخير فيه ثم استعمل في الحالة التي لا بطء فيها يقال جاء فلان في حاجته ثم رجع من ( فوره ) أي من حركته التي وصل فيها ولم يسكن